محمد الريشهري

133

موسوعة العقائد الإسلامية

1788 . عنه عليه السلام : تَعَلَّمُوا القُرآنَ فَإِنَّهُ أحسَنُ الحَديثِ ، وتَفَقَّهوا فيهِ فَإِنَّهُ رَبيعُ القُلوبِ ، وَاستَشفوا بِنورِهِ فَإِنَّهُ شِفاءُ الصُّدورِ . « 1 » 1789 . عنه عليه السلام - في وَصفِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - : سِراجٌ لَمَعَ ضَوؤُهُ ، وشِهابٌ سَطَعَ نورُهُ ، وزَندٌ بَرَقَ لَمعُهُ . « 2 » 1790 . عنه عليه السلام - في صِفَةِ القُرآنِ - : هُوَ رَبيعُ القُلوبِ ويَنابيعُ العِلمِ ، وهُوَ الصِّراطُ المُستَقيمُ ، هُوَ هُدًى لِمَنِ ائتَمَّ بِهِ . « 3 » 1791 . الإمام الصادق عليه السلام : في كِتابِ اللَّهِ نَجاةٌ مِنَ الرَّدى ، وبَصيرَةٌ مِنَ العَمى ، ودَليلٌ إلَى الهُدى . « 4 » 1792 . عنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ عز وجل أنزَلَ فِي القُرآنِ تِبياناً لِكُلِّ شَيءٍ ، حَتّى وَاللَّهِ ما تَرَكَ شَيئاً يَحتاجُ إلَيهِ العَبدُ ، حَتّى وَاللَّهِ ما يَستَطيعُ عَبدٌ أن يَقولَ : لَو كانَ فِي القُرآنِ هذا ، إلّاوقَد أنزَلَهُ اللَّهُ فيهِ ! « 5 » 1793 . عنه عليه السلام : كانَ في وَصِيَّةِ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام لِأَصحابِهِ : اعلَموا أنَّ القُرآنَ هُدَى اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، ونورُ اللَّيلِ المُظلِمِ عَلى ما كانَ مِن جُهدٍ وفاقَةٍ . « 6 »

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 110 ، تحف العقول : ص 150 ؛ البداية والنهاية : ج 7 ص 308 عن عيسى بن دآب ، بحارالأنوار : ج 2 ص 36 ح 45 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 94 ، بحارالأنوار : ج 16 ص 379 ح 91 . ( 3 ) . غرر الحكم : ح 10050 وراجع الكافي : ج 1 ص 59 باب الردّ إلى الكتاب والسنّة . . . وج 2 ص 596 كتاب فضل القرآن . ( 4 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 198 ح 143 عن أبي عمرو الزبيريّ ، بحارالأنوار : ج 6 ص 32 ح 39 . ( 5 ) . المحاسن : ج 1 ص 416 ح 956 عن مرازم ، بحارالأنوار : ج 92 ص 81 ح 9 . ( 6 ) . الكافي : ج 2 ص 216 ح 2 ، تنبيه الخواطر : ج 2 ص 202 كلاهما عن أبي جميلة ، بحارالأنوار : ج 68 ص 212 ح 2 .